بحثت كلية التربية للعلوم الصرفة في قسم الفيزياء أطروحة دكتوراه حول (تأثير استطارة انقلاب البرم على الخصائص الحرارية-البرمية لتركيب النقاط الكمية بين قطبيين فيرو مغناطيسيين)
وتهدف الاطروحة التي قدمها الباحث (وليد حميد عبد عمير)دراسة أشتقاق معالجة نظرية متكاملة مستنده الى أنموذج الترابط المتين لدراسة تأثير تفاعلات انقلاب البرم البيني )بين النقطتين QD1 و QD2) وكذلك الداخلي (داخل النقطتين QD1 و QD2) على الخصائص الالكترونية المعتمدة على البرم لأربع نقاط كمية مقترنة بهيئة مربع مقترنة الى اقطاب فيرومغناطيسية من خلال اتصال كمي معتمد على البرم. تم حساب طيف النفاذية لمختلف نهجي تفاعلات الاقتران، نهجي شدة انقلاب البرم، وحالات التوزيع للأقطاب، استقطاب البرم للأقطاب وفولتية البوابة التي تقترن بالتقاط الكمية والاتصال الكمي (المانح والقابل). هذه العوامل العملية تعزز عدة مظاهر عملية مميزة. لقد أكدت حسابات الطيف الالكتروني المعتمد على البرم ان طيف النفاذية يمكن ان يحدد تصرف النظام كنقاط كمية منفردة او كتركيب جماعي. تم استثمار الخصائص الإلكترونية المعتمدة على البرم لحساب تيار الحرارة المعتمد على البرم كدالة للانحياز الحراري. إن شدة حوادث انقلاب البرم يمكن أن تحتفظ بظهور عدة مظاهر علمية معتمدة على البرم بالإضافة إلى تصرف الجهاز كمحرك حرارة برمية. هذه المظاهر هي حصار كولوم للحرارة، التوصيلية الحرارية التفاضلية السالبة وحصار انقلاب البرم. وفيما يخص فحص الخصائص الثرموبرمية، أكدت حساباتنا أن وجود عمليات انقلاب البرم يمكن أن يدعم قيم متميزة لنتائج معيار الكفاءة بالأخص عند درجات الحرارة الواطئة للأقطاب بالإضافة إلى نوع التوزيع واستقطاب البرم فيها. إن أكثر متطلب جوهري، الذي يخفض قيم التوصيلية الحرارية الكهربائية ويرفع قيم معيار الكفاءة هو اقتران كل نقطة كمية والمستقبل إلى فولتية البوابة ذاتها. كل الحسابات التي تم عرضها في دراستنا تؤكد ان تأثير عمليات انقلاب البرم هو إيجابي ومفضل للحصول على مظاهر ابداعية في الالكترونيات البرمية.










